احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
374
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
أَصْحابُ الْجَنَّةِ جائز خالِدُونَ تامّ وَالسَّمِيعِ حسن مَثَلًا أحسن منه تَذَكَّرُونَ تام إِلى قَوْمِهِ كاف ، لمن قرأ إِنِّي لَكُمْ بكسر الهمزة على إضمار القول ، وبها قرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة على أن قوله : أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ متعلق بما بعد إني ، وليس بوقف لمن فتحها وجعلها متعلقة بأرسلنا ، وبفتحها قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي لأن أَنْ لا تَعْبُدُوا بدل من قوله : إِنِّي لَكُمْ مُبِينٌ كاف ، على أن ما بعده في موضع رفع خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن جعل بدلا مما قبله إِلَّا اللَّهَ حسن أَلِيمٍ كاف بادِيَ الرَّأْيِ جائز . وقيل : حسن ، للابتداء بالنفي مِنْ فَضْلٍ أحسن منه كاذِبِينَ كاف فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ حسن . قرأ الأخوان : فَعُمِّيَتْ بضم العين وتشديد الميم ، والباقون بالفتح والتخفيف لَها كارِهُونَ حسن ، ومثله : مالا ، وكذا : على اللّه ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله آمَنُوا حسن مُلاقُوا رَبِّهِمْ ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده تَجْهَلُونَ كاف ، وكذا : إن طردتهم ، وكذا : تذكرون إِنِّي مَلَكٌ جائز لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً حسن . وقيل : كاف . وقيل : تام ، وقيل : ليس بوقف ، لأن قوله : وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ إلخ جوابه إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ وقوله : اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ اعتراض بينهما جِدالَنا جائز الصَّادِقِينَ كاف ، والوقف على : إِنْ شاءَ ، و بِمُعْجِزِينَ ، أن يغويكم ، أي : يضلكم كلها